3 سلبيات لمنتخب مصر يجب أن تختفي أمام اليونان
25 مارس 2018
2 دقيقة قراءة

يستعد منتخب مصر لخوض مباراة ودية جديدة خلال العطلة الدولية، حيث يتقابل مع اليونان الثلاثاء المقبل، بعدما خسر من البرتغال وديا أمس الأول، بهدفين مقابل هدف.
ويأمل الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر في تحقيق استفادة فنية كبرى من خلال فترة التوقف الدولي، والاطمئنان على جاهزية عناصره الأساسية استعدادا للمونديال.
لكن في سبيل تحقيق تلك الاستفادة، فإن هناك عدة سلبيات يجب أن ينتبه إليه هيكتور كوبر وجهازه، والتي يبدو تداركها أمر في المتناول وغير صعب التحقق.
ولعل أبرز تلك السلبيات تتمثل في..
1- تبديلات غير مُقنعة
أجرى كوبر عدة تغييرات من بينها من كان موفقا، أو حتى كان يستحق البدء به على غرار مروان محسن المهاجم المثابر بدلا من أحمد حسن كوكا الذي لم يكن له أي دور أو خطورة على المرمى البرتغالي، في الوقت نفسه أداء عمرو وردة دورا إيجابيا، لكن توقيت نزول شيكابالا على حساب محمد صلاح لم يكن مثاليا وإن كان الجهاز الفني قد يبرر ذلك برغبته في الحفاظ على صلاح وتجنب إصابته أو إجهاده.
أيضا تبديل حسام عاشور لم يكن مفهوما، خاصة أن طارق حامد لاعب الارتكاز كان يميل إلى ثنائي الأجناب، لمنع لاعبي البرتغال من إرسال العرضيات المتقنة باتجاه كريستيانو رونالدو، لكن لاعب الوسط البديل لم يقم بهذا الدور، ما أتاح للبرتغال تمثيل خطورة أكبر في الدقائق الأخيرة وسجل هدفين.
2- دفاع جيد ولكن !
منتخب مصر تطور دفاعيا وبات لا يقابل هجمات المنافس من مناطق متأخرة للغاية مثلما كان يفعل من قبل لاسيما في مشوار تصفيات كأس العالم، وأيضا في كأس أمم افريقيا، فأمام البرتغال ظهر المنتخب المصري بصورة أفضل دفاعيا، حيث لم يتقهقر لمنطقة الجزاء وكأنه ينتظر فقط هدفا من المنافس.
وقابل لاعبو المنتخب المصري هجمات البرتغال من منتصف الملعب، ما خفف الضغط نسبيا على ظهيري الأجناب وقلبي الدفاع، لكن ينقص منتخب مصر التحول من الدفاع إلى الهجوم بالشكل الأمثل.
وفي مباراة البرتغال أتيحت أكثر من فرصة لمصر من أجل تنفيذ هجمات مرتدة، لكن المنتخب لم ينجح في ذلك بسبب البطء والتحرك غير الجيد ما يحتاج إلى تعديل فيما هو قادم.
3- خبرات الدقائق الأخيرة
سيناريو مشابهة لمباراة الكونغو في تصفيات كأس العالم والتي حسمت تأهل مصر للمونديال، حيث تلقت مصر هدفا في الدقائق الأخيرة، مثلما حدث أمام البرتغال الذي سجل له كريستيانو هدفين، ما يعني أن المنتخب بحاجة إلى مزيد من التركيز في الدقائق الأخيرة.
أيضا الخبرة كانت لتلعب دورا هاما في مباراة البرتغال، حيث كان من الضروري تهدئة اللعب خاصة في ظل الانتفاضة الهجومية لبطل أوروبا سعيا لتعديل النتيجة.

























تعليقات