لعنة محمد ابو تريكة تصيب صلاح محسن
5 فبراير 2018
2 دقيقة قراءة
بعد انتقال العديد من نجوم النادى الاهلى على سبيل الاعارة الى الخارج اصبح العديد من الارقام لهولاء النجوم شاغرة ،بالاضافه الى ارقام نجوم رحلوا عن الفريق من منذ وقت طويل ،وبعض انضمام الصفقات الشتوية الجديد ،بدا الصراع على الارقام بين اللاعبين الجدد.
حيث شهدت الساعات الأخيرة داخل غرف ملابس الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حالات من الخوف والتحذيرات، تحديدًا الصفقات الجديدة صلاح محسن ومحمد شريف، ومحمود الجزار، من أرقام قمصان النجوم الكبار الذين رحلوا خلال الفترة الأخيرة.
وعلى الرغم من ترحيب صلاح محسن الوافد الجديد للقلعة الحمراء في أغلي صفقة في تاريخ الكرة المصرية، بإرتداء رقم عماد متعب (10)، وعدم خوفه من هذا الرقم، غير معترفًا بلعنة هذا الرقم التي ضرب نجوم كثيرة، وائل رياض والمعتز بالله إينو وأحمد بلال وأخيرًا عماد متعب,لكن صلاح محسن اصر على اختيار الرقم 22.
و حذر حسام البدرى، المدير الفنى للفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى، صلاح محسن،من ارتداء قميص ٢٢، الذى كان يحمله نجم الفريق الأسبق، محمد أبوتريكة.
وأكد البدرى للاعب أنه يريد أن يزيل من عليه الضغوط مبكراً، مؤكداً أن اللاعب الذى سيرتدى قميص ٢٢ داخل الفريق عليه أن يكون شبيهاً لأبوتريكة، لاسيما أن الجماهير ترتبط بهذا الرقم، وبالتالى سيكون صاحبه مطالباً دائماً بتسجيل الأهداف، فى كل البطولات، والالتزام.
واشار البدرى أن أحمد الشيخ حينما انتقل للأهلى ارتدى نفس القميص، ولكنه لم يظهر بالشكل المطلوب، وأصبح القميص يمثل ضغطاً كبيراً عليه، ومن قبله محمد فاروق، لاعب المقاولون العرب الحالى، والذى انتقل للقلعة الحمراء فى بداية موسم ٢٠١٤، وطلب ارتداء القميص ولكنه عانى من نفس الأمر، وأخيراً صالح جمعة، واقتنع اللاعب بوجهة نظر المدير الفنى الذى يخشى أن يتحمل اللاعب، صغير السن، أعباء فوق متطلباته داخل الملعب، وطالب البدرى اللاعب بمواصلة تسجيل الأهداف، خاصة أنه نجح فى تسجيل ٧ أهداف حينما كان لاعباً فى صفوف إنبى، مؤكداً له أن الأمر فى الأهلى سيكون أسهل من فريقه السابق، شريطة الالتزام بالتعليمات والتعاون مع زملائه داخل المستطيل الأخضر. فيما أنهى اللاعب البرنامج البدنى الذى وضعه الدكتور خالد محمود، طبيب الفريق، بالتعاون مع أنيس الشعلانى، مدرب الأحمال البدنية، من أجل تجهيزه بمستوى جيد، حتى يكون جاهزاً للمباريات خلال الفترة المقبلة.




























تعليقات