strip.png
أهم الأخبار
strip.png
الأخبار السابقة

رسالة الى جمهور الأهلى بعد خسارة التاسعة

بعد الخروج الافريقي المخيب لجمهور الأهلى للسنة الثانية على التوالى من النهائى امام الترجى وخسارة البطولة الافريقية التاسعة ، بدأ كالعادة الهجوم على فريق الكرة وادارة الفريق ، الجمهور دائما يفكر بقاعدة انا افوز اذا انا بخير ، ولكن هذا التفكير لاياتى ابداً بالاصلاح او يعطى اشارة انهم يتجهون خطوة واحدة نحو الطريق الصحيح ،ومن المؤسف والمحزن ان هذا من ابرز اسباب ما نحن فيه الان ، ان الجمهور يحكم على الفريق من خلال النتائج ، اذا فاز الفريق حتى اذا كان الاداء غير مقنع فانه على الطريق الصحيح واذا اصبحت النتائج سيئة فهناك خطأ ويجب التغيير ، فان هذا الفكر العقيم غير السليم لا يليق بجمهور عظيم مثل جمهور الأهلى ، يعشق دائماً الفوز والبطولات او ادارة لنادى هدفها التطوير وعلاج القصور واستمرار نجاح الفريق وحصد كل البطولات .

نضرب مثلا لذلك ، الفريق فاز مع جاريدو ببطولة الكونفدرالية الافريقية 2015 ، ووصل مع حسام البدرى لنهائى افريقيا 2017-2018 وخسرامام الوداد ، فهل يعنى ذلك ان الفريق يسير باداء ثابت ، بالطبع وهذه هى نظرة المشجع ، لكن صانع القرار والمسؤال لا يجب ان تكون هذه نظرتة ، ليعلم الجميع ان الفريق يعانى من مشاكل منذ وقت قيادة جاريدو 2015 حتى الان ! ، لماذا لم يقوموا المسؤلون فى النادى بمعالجة الاخطاء ، هذا هوالسؤال؟

ربما يظن البعض منهم ان الفريق لا يحتاج الى تدعيم صفوف ، او ان الفريق لديه افضل لاعبيبن فى مصر ، هل هذه كانت رؤية القائمون على الفريق .

الغريب فى الامر عندما رحل بعض اللاعبون عن الفريق للاعارة او للبيع مثل عبد الله السعيد ، اهتز اداء الفريق لفترة ثم مر الفريق بمرحلة شبة استقرار ، ولكن عندما زاد الضغط على الفريق بسبب المشاركة فى بطولات كثيرة ، بدأ الارهاق ولعنة الاصابات تضرب الفريق مثلما حدث مع اللاعب رامى ربيعه ، واجاى وباسم واخرهم على معلول ، ليأتى النهائى الافريقي على الاهلى مع الترجى لينضم احمد فتحى الى قائمة المصابون ، ويأتى بعد ذلك حرمان ازارو من الكاف من المشاركة فى النهائى ، ليكتشف الفريق فجأة انهم ليس لديهم دكة بدلاء تعوض الغائبين ، والكارثة الاكبر ان الفريق لم يستفيد بفترتي الانتقالات الاخيرتين ولم يدعم الفريق بلاعبين سوبر ولكنهم تعاقدوا مع بعض اللاعبين من الدرجة الثانية ، وهذه سياسة جديدة على اداراة الاهلى وليس كل من يأتى من الدرجة الثانية ينجح ، فلماذا لم تتحرك ادارة النادى بخطوات اصلاح سريعة ربما لأن الفريق يفوز بالدورى ويصل الى النهائى الافريقي بشكل مستمر ، او اعتماد ادارة الفريق التعويل على عودة المصابين للفريق ، ارجو من الجميع ان يغير تقافتة والنظر لابعد الحدود ،وليس لفوز اليوم وخسارة الغد ، لان الأهلى دولة وليس نادى صغير.

strip.png
الأخبار المتعلقة