strip.png
أهم الأخبار
strip.png
الأخبار السابقة

وقفات تاريخية في 111 سنة أهلاوية لن ينساها أحد: طالت حجازي وتمنع الهارب من العودة


يحتفل النادي الأهلي وجماهيره وأعضائه في الرابع والعشرين من ابريل في كل عام بذكرى تأسيس القلعة الحمراء الذي كان في نفس اليوم من عام 1907.

النادي الأهلي عبر تاريخه ومن خلال مواقف وقرارات كان ابطالها مجالس إدارات القلعة الحمراء او رموز اثروا تسببت في وضع قواعد وأسس عاش عليها الملايين من الجماهير ومجالس الإدارات المتتابعة حتى نهاية الزمان.

جمهور ولاعبو وأعضاء مجالس إدارات النادي الأهلي يطبقون ويسيرون على نهج تاريخي جاء من قرارات سيتم سردها رغم ان الملايين منهم لم يعيش وقت هذا القرار، ولكن لنتائجه وترسيخه لمبادئ وقيم وأسس داخل جدران القلعة الحمراء اصبح كل مشجع يعرف هذه المواقف وكأنها حدثت منذ أيام قليلة.

ونستعرض عدداً من المحطات البارزة في تاريخ النادي الأهلي والتي لن تُنسى عبر التاريخ مهما مرت السنين.

الحفاظ على المبادئ أهم

في يوليو 1985 اتخذ مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة صالح سليم قراراً هاماً وهو إيقاف 16 لاعب من الفريق الأول بسبب تضامنهم مع الراحل محمود الجوهري مدرب الفريق وقتها والذي قرر الرحيل بسبب رفضه لإسناد حسن حمدي مهمة الإشراف على الكرة ليعلن عبر وسائل الإعلام رحيله عن النادي.

وقتها تضامن 16 لاعب من الفريق الأول مع محمود الجوهري وقرروا عدم النزول للتدريبات ليقرر مجلس الإدارة اتخاذ تاريخي وهو إيقافهم لمدة شهر رغم ان القرار جاء قبل 10 أيام من مواجهة هامة أمام الزمالك في دور الـ8 ولكن هذا لم يمنع صالح سليم ومجلسه من اتخاذ القرار.

وقام الأهلي بتصعيد عدد كبير من ناشئي القلعة الحمراء من اجل خوض اللقاء ليتمكن الشياطين الحمر من الفوز على الزمالك بثلاثية مقابل هدفين.

القرارات التاريخية المتعلقة بضرورة انتصار المبادئ على فوز أو خسارة مباراة أو حتى بطولة ظهر في قرارات أخرى، منها ما حدث في عام 1994 عندما قرر المايسترو صالح سليم إيقاف حسام حسن لمدة ستة اشهر.

رئيس النادي الأهلي وقتها رفض ما قام به حسام حسن بخلع قميصه في مباراة أمام المصري بالدوري العام وإلقائها على الأرض ليتوجه صالح سليم بسؤال لآلان هاريس مدرب الفريق وقتها عن مدى أهمية حسام حسن في الفريق ليؤكد له المدرب انه اهم لاعب وان خسارة الدوري واردة بدونه ليخطره صالح سليم بأنه سيقرر إيقافه حتى لو كان المقابل خسارة البطولة.

أما في الألفية الجديدة فكان لمجلس إدارة حسن حمدي قراراً تاريخياً ضد واحد من أفضل حراس المرمى الذين مروا في تاريخ الكرة وهو عدم عودة عصام الحضري مرة أخرى إلى صفوف القلعة الحمراء رغم كل الضغوط التي تعرض لها المجلس بعد هروب الحارس.

الحضري الذي هرب إلى سيون السويسري في عام 2008 دون علم النادي الأهلي بعد التألق مع المنتخب المصري في أمم أفريقيا، حاول مراراً وتكراراً ارتداء قميص الفريق من جديد ولكن كل محاولاته انتهت بالفشل في النهاية.

الوطنية أهم

الوطنية أساس نشأة النادي الأهلي والدفاع عن قضايا وطنية أهم من فكرة هزيمة مباراة أو خسارة بطولة وهذا ما ظهر جلياً في موقف لن ينساه أي مشجع أهلاوي عبر التاريخ كان بطله الأول مختار التتش.

الأهلي تلقى دعوة في عام 1943 من أجل خوض ثلاث مباريات في فلسطين بعد دعوة من صحفي فلسطيني وهو ما رفضه إتحاد الكرة متمثلاً في رئيسه حيدر باشا وهو رئيس نادي الزمالك –المختلط وقتها- في نفس الوقت ليمزق موافقة فؤاد سراج الدين وزير الداخلية وقتها.

وتمكن الأهلي من السفر إلى فلسطين وخوض مبارياته الودية دعماً للقضية الفلسطينية وعقب العودة قرر حيدر باشا إيقاف كل من سافر إلى فلسطين وطلب ان يعتذر لاعبو الأهلي من أجل رفع الإيقاف وهو ما رفضه مختار التتش وأرسل له رسالة تاريخية لن تُنسى.

وكتب مختار التتش رسالته إلى حيدر باشا "لقد بلغني قرار شطبي ضمن زملائي لسفرنا في رحلة قومية في فلسطين . و اني لفخور بأن يشطب أسمي من اتحاد كرة يشرف عليه امثالك".

الروح الرياضية أهم.

ومن لا يعرف حسين حجازي؟ .. واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية ولكن هذا لم يشفع له أمام إدارة النادي الأهلي من أجل معاقبته على ما بدر منه في عام 1928.

الواقعة حدثت في مباراة نهائي كأس السلطان عام 1928 عندما فاز الترسانة على النادي الأهلي في لقاء رأى حسين حجازي أن خسارة اللقب كانت بسبب بعض القرارات التحكيمية.

حسين حجازي لم يتوقف عند هذا الأمر بل أنه قرر تحريض زملائه على رفض الصعود للمنصة من أجل استلام ميداليات الوصيف من مندوب الملك وقتها ليقرر مجلس إدارة النادي الأهلي إيقافه لمدة ثلاثة اشهر وهو ما لم يلق قبولاً لدى اللاعب ليهدد بالرحيل إلى الزمالك وهو ما لم يتسبب في رفع الإيقاف عنه ليرحل بالفعل.


الوسوم:

strip.png
الأخبار المتعلقة